لماذا لا تنجح نماذج الابتكار المستنسخة في الجهات الحكومية؟
تميل كثير من الجهات الحكومية عند الحديث عن الابتكار، إلى النظر نحو القطاع الخاص باعتباره النموذج الأكثر نضجًا وسرعة. يتم تبني منهجيات، وأطر عمل، وأدوات جاهزة على أمل تحقيق النتائج نفسها.

تميل كثير من الجهات الحكومية عند الحديث عن الابتكار، إلى النظر نحو القطاع الخاص باعتباره النموذج الأكثر نضجًا وسرعة. يتم تبني منهجيات، وأطر عمل، وأدوات جاهزة على أمل تحقيق النتائج نفسها.

تكشف نتائج قياس البحث والابتكار لعام 2025 أن التحدي لم يعد في الرغبة بالتطوير بقدر ما هو في طريقة ممارسة الابتكار داخل الجهات فالكثير من المبادرات تبدأ بقوة ثم تخفت ليس لأن الأفكار ضعيفة بل لأن البيئة لم تُبن لتحتضنها وتحوّلها إلى أثر مستدام.

عند إطلاق قياس التحول الرقمي للجهات الحكومية، بدا واضحًا أن معظم المنظورات تركز على عناصر يمكن ضبطها نسبيًا، مثل البنية التقنية، الحوكمة الرقمية، الخدمات الإلكترونية، وإدارة البيانات.

المشكلة ليست في العصف الذهني، بل في الدور الذي نطلبه منه. نحن نريده أن يُنتج حلولًا جاهزة، بينما هو صُمّم ليُنتج فرضيات. وما لم تُختبر هذه الفرضيات، تبقى آراء ذهنية جميلة، لا أكثر.

عند الحديث عن التحول الرقمي، تميل كثير من الجهات إلى الاطمئنان ما دامت الأنظمة تعمل، والمنصات أُطلقت، والمؤشرات التقنية تتحسن.

كثيرًا ما يُحاصر التفكير الإبداعي في زاوية ضيقة، تُقيّده برسم اللوحات وكتابة القصائد وتأليف السيمفونيات. بينما الحقيقة الأكثر إثارةً هي أن الإبداع هو وقود التقدّم في كل مجال. إنه العقلية التي تحل المعضلات العلمية الصعبه، وتطلق العلامات التجارية التي تغزو العالم، وتصمم حلولاً تكنولوجية تغيّر مجرى الحياة. إنه ليس ترفًا فنيًا، بل هو مهارة استراتيجية
كن أول من يحصل على الجديد..!!
اشترك لتصلك تحديثات الدورات، أدوات التفكير الإبداعي، وكل ما يساعدك لبناء عقلية الابتكار.